عبد المنعم الحفني

10

موسوعة القرآن العظيم

الجزائري في القرن الرابع عشر ، ومن علماء عصرنا : محمد بخيت ، والعدوي ، ومحمد خلف الحسيني ، ومصطفي صادق الرافعي ، ومحمد مصطفي المراغي . * * * 2 . أسماء القرآن قيل أسماء القرآن كما وردت به في مواضعها منه خمسة وخمسون اسما ، سمّاه بها اللّه تعالى ، ومنها : كلام اللّه ( التوبة 6 ) ، والكتاب المبين ( الدخان 2 ) ، والقرآن الكريم ( الواقعة 77 ) ، والنور المبين ( النساء 174 ) ، والهدى ( لقمان 3 ) ، والرحمة ( يونس 58 ) ، والفرقان ( الفرقان 1 ) ، والشفاء ( الإسراء 82 ) ، والكتاب المنير ( آل عمران 184 ) ، والكتاب المحكم ( هود 1 ) ، والذكر ( الأنبياء 50 ) ، والعلىّ ( الزخرف 41 ) ، والحكمة البالغة ( القمر 5 ) ، والكتاب الحكيم ( يونس 2 ) ، والكتاب المهيمن ( المائدة 48 ) ، والكتاب المبارك ( ص 29 ) ، وحبل اللّه ( آل عمران 103 ) ، والصراط المستقيم ( الأنعام 153 ) ، والكتاب القيم ( الكهف 2 ) ، والقول الفصل ( الطارق 13 ) ، والنبأ العظيم ( النبأ 2 ) ، وأحسن الحديث ( الزمر 2 ) ، والتنزيل ( الشعراء 192 ) ، والروح ( الشورى 52 ) ، والوحي ( الأنبياء 45 ) ، والمثاني ( الحجر 87 ) ، والقرآن العربي ( الزمر 28 ) ، والقول ( القصص 51 ) ، والبصائر للناس ( الجاثية 20 ) ، والبيان ( النساء 138 ) ، والعلم ( الرعد 37 ) ، والقصاص بالحق ( آل عمران 62 ) ، والهادي ( الإسراء 9 ) ، والقرآن العجيب ( الجن 29 ) ، والتذكرة ( المدثر 54 ) ، والعروة الوثقى ( لقمان 22 ) ، والكتاب المتشابه ( الزمر 23 ) ، والكتاب المفصّل ( الأعراف 52 ) ، والصدق ( الزمر 33 ) ، والعدل ( الأنعام 115 ) ، والإيمان ( آل عمران 193 ) ، وأمر اللّه ( الطلاق 5 ) ، والبشرى ( النمل 2 ) ، والقرآن المجيد ( البروج 21 ) ، والبشير النذير ( فصلت 4 ) ، والكتاب العزيز ( فصلت 41 ) ، والبلاغ ( إبراهيم 52 ) والصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة ( عبس 13 / 14 ) . وقيل : لما جمع أبو بكر القرآن سمّوه المصحف وأخذوا بالاسم ، لأنه يصحّف الآيات والسور ، ولأنه مكتوب على صحائف ؛ وسمّوه كتابا لأنه يجمع الحروف لمعان وموضوعات وأحكام وقصص وآيات ؛ وقيل : سمّوه قرآنا ، لأنه جمع السور وأنواع العلوم ويسّرها للقراءة ، ولأنه يقرأ ويتلى . وقيل القرآن مشتق من قرنت الشيء بالشئ ، يعنى ضممته ، لقرآن السور والآيات والحروف فيه ؛ وسمّى النور ، لأنّه يبين الحلال من الحرام ؛ وسمّى البشير والنذير ، لأنه يبشّر بالجنة وينذر بالنار ، وهكذا في كل اسم . * * *